يقدمها نخبة من أبرز الأكاديميين في المملكة المتحدة وخارجها، الأكاديمية البريطانيةالرائد برنامج المحاضرات يعرض أفضل الدراسات في العلوم الإنسانية والاجتماعية. هذا الحدث هو جزء من محاضرات آنا موربورغو ديفيز سلسلة.
أظهرت نماذج اللغة الكبيرة قدراتٍ مذهلة في معالجة اللغة الطبيعية، ما دفع الكثيرين إلى وصفها بأنها تستخدم اللغة وتفهمها كما يفعل البشر. إلا أن هذا يتجاهل الفرق بين الأنظمة البنيوية التي تدعم المعنى والاستدلال، وآليات التنبؤ بما سيأتي لاحقًا في النص بناءً على مقاطع مماثلة في الكم الهائل من بيانات التدريب التي تُشفّرها هذه النماذج. تتفوق نماذج اللغة الكبيرة في التنبؤ، ومن المثير للدهشة ما يمكن تحقيقه من خلال الحفظ المُفهرس بالتشابه وحده. تستطيع هذه النماذج الإجابة عن أسئلة معقدة، وتوليد نصوص بطلاقة مذهلة في أي موضوع وبأي أسلوب، وتوليد شفرة برمجية قابلة للتنفيذ بهذه الطريقة.
مع ذلك، تتضح أكثر فأكثر محدودية نماذج التعلم الموجه. فهي تعاني من صعوبة في الاستدلال المنطقي السليم، وقد تتضمن معلومات مقنعة ولكنها غير دقيقة تمامًا، كما تواجه صعوبة في تعميم الشفرة البرمجية بما يتجاوز التشابه السطحي مع الأمثلة التي صادفتها أثناء التدريب. ستُقدم هذه المحاضرة أبحاثًا حديثة تُسلط الضوء على كلٍ من قدرات هذه الأنظمة وقيودها. وستخلص إلى أن مستقبل معالجة اللغة الطبيعية يكمن في المناهج الهجينة التي تجمع بين دقة وبنية الاستدلال الرمزي وقوة الاستدعاء والوصول عن طريق تشابه المحتوى في الحوسبة العصبية.
ستكون هذه المحاضرة متاحة للحضور شخصيًا وعبر الإنترنت، وستتضمن حفل استقبال للحضور، وسيتم الإعلان عن التفاصيل لاحقًا.
إذا كانت لديكم أي استفسارات حول هذا الحدث، يرجى مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني. events@thebritishacademy.ac.ukولمزيد من المعلومات حول إمكانية الوصول، يرجى الاطلاع على دليل إمكانية الوصول إلى كارلتون هاوس تيراس.