خلفيّة
في العديد من القضايا، تتسع الفجوة بين البحث والتطبيق، بينما يُضعف التضليل الإعلامي، وعدم المساواة، والصراعات التعاون. في الوقت نفسه، تُغير سرعة انتشار الأخبار، وظهور أشكال جديدة من المشاركة العامة، وتغير التوقعات بشأن الشفافية، كيفية تعامل الناس مع الأدلة وتقييمهم لمصداقيتها. هذه الديناميكيات تستدعي اتباع مناهج أكثر مرونة وحساسية للسياق على مستوى التفاعل بين العلم والسياسة والمجتمع.
يدعم المجلس الدولي للعلوم هذا التحول من خلال حشد الخبرات بين أعضائه لتعزيز تبادل المعرفة بين العلم والسياسة على مستويات متعددة، بدءًا من العمليات الوطنية وصولًا إلى المحافل متعددة الأطراف. ويشمل ذلك تحسين القدرات الجماعية على تجميع الأدلة وترجمتها، والتعبير بوضوح عن الغموض والقيود، ووضع النتائج في سياق آثارها المجتمعية وموازناتها.
بالاعتماد على شبكاته المتنوعة من الأعضاء والهيئات المنتسبة والشركاء ، يركز عمل المجلس في مجال العلوم من أجل السياسة على ثلاثة مجالات:
- تقديم المشورة العلمية وتنسيق وتسهيل مشاركة العلماء في عمليات صنع السياسات والمؤتمرات الدولية.
- تقديم المشورة حول كيفية إنشاء عمليات السياسة أو تعديلها لتلقي واستخدام المعرفة العلمية المتاحة على أفضل وجه.
- إنشاء برامج بحث علمي من شأنها تحسين التعاون بين العلماء وصانعي السياسات وغيرهم من أصحاب المصلحة في توليد المعرفة العلمية.
اشترك الان !
هل ترغب في معرفة المزيد عن العلوم في الأمم المتحدة؟ اشترك لتلقي نشرات إخبارية دورية تتضمن آخر المستجدات وفرصًا متنوعة لتقديم مساهمتك العلمية في عمليات وفعاليات الأمم المتحدة.