حساب جديد

قطر، مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار

أصبح مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار عضواً في المجلس الدولي للبحوث في عام 2025.

مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار (QRDI) هو كيان وطني يُسهم في تحقيق طموح قطر لتصبح مركزًا عالميًا رائدًا للابتكار. واسترشادًا بشعاره، "تمكين محلي، اتصال عالمي" يدعم المجلس النهوض بالبحث والابتكار والتطوير في جميع أنحاء الدولة. ويحقق ذلك من خلال تمكين التعاون، واستقطاب الكفاءات العالمية، ومواءمة الجهود الوطنية التي تحفز إنتاج المعرفة والتقنيات والحلول المؤثرة.

بصفته مساهمًا رئيسيًا في استراتيجية التنمية الوطنية لدولة قطر، يلعب مجلس البحوث والتطوير والابتكار دورًا محوريًا في بناء اقتصاد قائم على الابتكار، يدعم التنوع الاقتصادي والنمو المستدام. وترتبط رسالته ارتباطًا وثيقًا بتطلعات رؤية قطر الوطنية 2030، مما يجعل من البحث والتطوير والابتكار محركًا أساسيًا للازدهار الوطني طويل الأمد والقدرة التنافسية العالمية. ويضمن هذا العمل أن يصبح الابتكار حجر الزاوية في كيفية تعامل قطر مع التحديات المجتمعية، وتطوير قدراتها العلمية، وبناء صناعات مرنة وجاهزة للمستقبل.

بالنظر إلى المستقبل، تعتزم قطر توسيع استثماراتها في البحث والتطوير والابتكار إلى مستويات تُضاهي الاقتصادات المتقدمة الصغيرة. يعكس هذا التحول التزام الدولة بتعزيز النمو الاقتصادي المستقبلي من خلال توليد المعرفة والتقدم التكنولوجي. وفي إطار هذا التحول، يُركز مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار على تهيئة بيئة تُمكّن الجهات الفاعلة في مجال البحث والتطوير والابتكار - بدءًا من الشركات الناشئة ومؤسسات البحث وصولًا إلى الشركاء متعددي الجنسيات - من تحديد الفرص القيّمة والوصول إليها واغتنامها. وبحلول عام 2030، تهدف قطر إلى تعميق مشاركة قطاع الأعمال في أنشطة البحث والتطوير والابتكار، مما يُعزز قدرة الدولة على الابتكار ويعزز قدرتها التنافسية على المدى الطويل.

من الأولويات الأساسية لمجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار تطوير وتوسيع قاعدة المواهب في هذا المجال. وسيشهد العقد القادم جهودًا مكثفة لتنمية مهارات البحث والابتكار المحلية، واستقطاب المواهب العالمية المتميزة. ويضمن تعزيز القدرات البشرية بقاء منظومة البحث في قطر ديناميكية ومتنوعة وقادرة على تقديم مساهمات رائدة عالميًا.

تتجسد هذه الرؤية في استراتيجية قطر للبحوث والتطوير والابتكار 2030، وهي خارطة طريق استراتيجية وُضعت من خلال تعاون مكثف بين أعضاء المجلس والجهات المعنية الوطنية. تتبنى الاستراتيجية روح الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية، والتي تُعرف غالبًا باسم "المثلث الذهبي". يُمثل هذا الإطار التعاوني الأساس الذي يُبنى عليه مستقبل البحث والتطوير والابتكار في قطر، إذ يضمن التوافق، وتعبئة الموارد بكفاءة، والالتزام المشترك بمعالجة الأولويات الوطنية من خلال الابتكار.

تركز استراتيجية قطر الوطنية للتطوير والابتكار 2030 على ثلاثة عناصر تحويلية أساسية:

  1. بحث علمي: تعزيز القاعدة البشرية والمعرفية التي تعمل على تعزيز حدود العلوم مع الاستجابة للاحتياجات الوطنية والصناعية.
  2. موهبة RDI: بناء خط أنابيب قوي ومتنوع من المتخصصين المحليين والدوليين في مجال البحث والتطوير والابتكار الذين يقودون التميز في البحث والابتكار.
  3. الابتكار: تمكين الشركات والهيئات الحكومية من تطوير وتكييف ونشر الحلول القائمة على البحث والتطوير والتي تخلق تأثيرًا اقتصاديًا واجتماعيًا مفيدًا.

ومن خلال هذه الركائز، يعمل مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار على إنشاء منظومة ابتكار متكاملة تعمل على تعزيز مكانة قطر على الساحة العالمية وتساهم في بناء مستقبل مستدام قائم على المعرفة.


صورة فوتوغرافية بواسطة QRDI.