وقد جمع الاجتماع، الذي عقد تحت رعاية المجلس الدولي للعلوم بالشراكة مع وزارة التعليم العالي والعلوم والابتكار في أوزبكستان ووكالتها للتنمية المبتكرة وأكاديمية العلوم في جمهورية أوزبكستان، الأكاديميات الإقليمية والوزارات الوطنية وأصحاب المصلحة الآخرين - من آسيا الوسطى ومنطقة القوقاز - لرسم أجندة علمية إقليمية مشتركة واستكشاف إنشاء هيكل محوري إقليمي للمجلس الدولي للعلوم.
مزيد من المعلومات: الاجتماع الاستشاري بشأن أولويات العلوم ونقطة الاتصال الإقليمية للمجلس الدولي للعلوم في آسيا الوسطى ومنطقة القوقاز
9-10 أكتوبر، طشقند، أوزبكستان
وإذ يشير أن رؤية المجلس الدولي للعلوم هي أن العلم منفعة عامة عالمية، وهذا يعني أن المعرفة العلمية وممارساتها يجب أن تُعتبر عالميًا كموارد مشتركة ينبغي أن يتمكن الجميع من الاستفادة منها،
وقد ناقش القواسم المشتركة والتآزر والتطلعات المشتركة التي توحد المجتمعات العلمية في منطقتنا، بينما تعمل أيضًا الاعتراف السياقات والتاريخ والقدرات المحددة التي تشكل واقعنا الوطني والمؤسسي،
مؤكدا ضرورة المشاركة الواسعة والمنصفة والشاملة لجميع المناطق في التعاون العلمي كشرط أساسي لمعالجة التحديات العالمية بشكل فعال،
الاعتراف أن بلدان آسيا الوسطى ومنطقة القوقاز تمتلك قدرات فريدة لإثراء العلوم العالمية، من خلال المساهمة بالخبرات والوجهات النظر ذات الصلة الإقليمية التي تعمل على توسيع وتنويع قاعدة المعرفة العالمية،
نحن، المشاركون المجتمعون في طشقند، نعرب عن نيتنا المشتركة لتعميق التعاون وتعزيز القدرات الإقليمية في مجال العلوم التي تعزز المعرفة والازدهار والرفاهية، و:
أكد الحاجة إلى إطار عمل تعاوني لمعالجة الأولويات الإقليمية المشتركة ذات الأهمية الحاسمة للعلم والمجتمع: الزراعة المستدامة، والأمن الغذائي، وتنقل العلماء، ودعم الباحثين في بداية ومنتصف حياتهم المهنية، والتكيف مع التغيير والتخفيف من آثاره، والأمن المائي، والمزيد من تكامل العلوم الاجتماعية والطبيعية،
تعرف الدور الرئيسي الذي يلعبه المركز الدولي للعلوم في تسهيل التعاون والتنسيق في المستقبل بين المجتمعات العلمية في المنطقة لمعالجة هذه الأولويات وغيرها من الأولويات المشتركة،
ارتكب للتعاون المستدام بين الباحثين والمؤسسات، وتعزيز التبادل المفتوح للبيانات والأفكار والخبرات،
تعزيز العلم كمحرك رئيسي للتنمية المستدامة والابتكار والسياسات المستندة إلى الأدلة في جميع أنحاء المنطقة،
محام للاستثمار في النظم العلمية الوطنية والإقليمية وتعزيزها لتعزيز التميز والشمول والمرونة،
تشجيع شراكات إقليمية ودولية تربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع، بما يضمن مساهمة المعرفة المتولدة في المنطقة في الرفاهة العالمية.
وسعياً لتحقيق الرؤية والأجندة المشتركة، وإدراكاً للدور الفريد والولاية المنوطة بالمجلس الدولي للعلوم في تعزيز العلوم باعتبارها منفعة عامة عالمية، فإنه يوصى بإنشاء نقطة اتصال إقليمية للمجلس الدولي للعلوم.
ستكون هذه النقطة المحورية الإقليمية بمثابة مركز تنسيق استراتيجي للمبادرات والشراكات والحوار الإقليمي. وسيتم وضع آلياتها ووظائفها التفصيلية بالتشاور الوثيق مع لجنة الدعم الدولي والشركاء الإقليميين المعنيين.