تمكين المنظمات العلمية من الاستفادة من الإمكانات الرقمية وتوجيه التغيير التحويلي.
وللاستجابة للتهديدات الوجودية الحاسمة التي تواجهها البشرية، يجب على المنظمات العلمية أن تكون قوية ومرنة لضمان قوة العلم وملاءمته. لكن طبيعة ونطاق واتساع ماهية المنظمة وما تفعله يتغير مع تغير التكنولوجيا والثقافة. وهذا صحيح بشكل خاص في العصر الرقمي.
إذن، ماذا يعني مصطلح "رقمي"؟ وكيف يمكننا تمكين المجتمع العلمي من الاستفادة من إمكاناته؟
استخدم المرحلة الأولى (2022-2024) بدأت باستكشاف هذه الأسئلة، بالتشاور مع أعضائها، والتي بلغت ذروتها في تقرير عملي "المنظمات العلمية في العصر الرقمي'. إنه بمثابة انعكاس حالي للوضع الرقمي في المجتمع العلمي ودليل للمنظمات التي تشرع في رحلات التحول الرقمي الخاصة بها.
استخدم المرحلة الثانية "الرحلات الرقمية" ويسعى المشروع في خطته (2024-2025) إلى الاستفادة من هذه الدروس وإنشاء آليات دعم مصممة خصيصًا للمنظمات العلمية في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.
في إطار هذا المشروع، انخرط أحد عشر عضوًا من أعضاء المجلس الدولي للتغيير في رحلة رقمية استمرت أربعة أشهر، بتوجيه من خبراء وبدعم من مجتمع من صانعي التغيير الأقران. وقد أثّرت تجاربهم في التوصيات وآليات الدعم التي وضعها المجلس الدولي للتغيير للمجتمع الأوسع.


تقرير: تسخير "التقنيات الرقمية" للعلوم في البيئات ذات الموارد المحدودة
يتناول التقرير كيفية تمكن المنظمات العلمية من تعزيز قدراتها الرقمية لتحقيق مهامها، وخاصة في سياقات الدخل المنخفض والمتوسط.
أدوات: تعزيز النضج الرقمي
توفر هذه المجموعة من الأدوات تمارين عملية ودراسات حالة وإرشادات مصممة لمساعدة المنظمات العلمية على فهم وتقييم وتعزيز نضجها الرقمي.

الأدوات المصاحبة
هذا المشروع جزء من مستقبل أنظمة العلوم.
استخدم المرحلة الثانية يتم تنفيذه بمساعدة منحة من مركز بحوث التنمية الدوليةأوتاوا، كندا، إلى مركز الدراسات الدولي مركز مستقبل العلوم. إن الآراء الواردة هنا لا تمثل بالضرورة آراء المركز الدولي للبحوث في التنمية أو مجلس محافظيه.

مدونة
مدونة
مدونة
أحداث
أحداث
أحداث
المنشورات
المنشورات
المنشورات